تعرف على الريجيم الذي يناسبك حسب فصيلة دمك

شاع في السنوات الأخيرة نوع جديد من الريجيم يسمى ريجيم فصيلة الدم، يقوم هذا الريجيم بالأساس على تخصيص نوع معين من الحمية حسب نوعية الدم.

وقد أثبتت الدراسات أن هذا النوع من الريجيم يحدث تفاعلات كيميائية بين الطعام وتركيبة الدم، فإذا تناول صاحب الحمية طعاما لا يناسب فصيلة دمه قد يواجه الجسم صعوبة في تقبلها وهضمها فيزداد وزنه.

إليك التفاصيل، الريجيم الذي يناسب كل فصيلة دم

 

ريجيم الفصيلة O

يحتاج صاحب هذه الفصيلة من الدم على نظام غذائي غني بالبروتينات يرتكز بالأساس على تناول اللحوم، السمك، الخضر والفواكه.

وهذه أمثلة لوجبات يومية خاصة بهذه الفصيلة:

  • فطور الصباح: كوب حليب + بيضتان + حبة فواكه
  • الغداء: سلطة مع سمك مشوي
  • العشاء: سلطة مع دجاج مشوي

 

ريجيم الفصيلة A

ينصح هؤولاء باتباع نظام غذائي نباتي، يحميه من اضطرابات الجهاز الهضمي ويسرع عملية التخسيس فيتناول بالأساس الخضر والبقوليات والحبوب الكاملة ويبتعد كل البعد على اللحوم.

مثال عن وجبات خاصة بهذا النوع من الريجيم:

  • فطور الصباح: علبة ياغورت طبيعي، تفاحة قطع طماطم وخيار
  • الغداء: حساء خضر+ سلطة
  • العشاء: خضر مشوية

 

ريجيم فصيلة الدم B

يقوم هذا الريجيم على التنوع إذا يمكن أن يتناول صاحبه اللحوم والأسماك والألبان والخضراوات والفواكه والبقوليات.

أمثلة عن الوجبات:

  • فطور الصباح: كوب حليب + فاكهة
  • الغداء: شربة عدس + سمك مشوي
  • العشاء: حساء + سلطة

 

ريجيم فصيلة الدم AB

نظرا لجمع هذه الفصيلة بين A وB فإنها تستوجب ريجيما مختلطا يجمع بين المنتوجات النباتية والحيوانية.

أمثلة عن الوجبات:

  • فطور الصباح: كوب حليب + ياغورت طبيعي + تفاحة
  • الغداء: سلطة + سمك مشوي
  • العشاء: شربة خضر + دجاج مشوي

 

لهذا الريجيم فوائد عديدة حيث تتيح لأصحاب الحمية الفرصة في تناول كميات كبيرة من الخضر والغلال والبروتين واللحوم في حين يحد من تناول السكريات والعجائن، لكن تبقى هناك مشاكل عدة يمكن أن يتعرض لها متبعه من بينها التغافل عن تناول عناصر مهمة للجسم مثل الكالسيوم لمحدودية تناول الألبان لكنه لم ينتبه لها نظرا لانشغاله بانقاص الوزن وتطبيقه للريجيم المناسب لفصيلة دمه مما يتسبب له في مشاكل صحية.

 

كما قد أثبت بعض المختصين بأن هذا النوع من الريجيم لم تثبت فعاليته علميا، فاتباعها يعتبر مجازفة لأنها حسب قولهم تمثل خطرا على الجسم إذ تحرمه من الكثير من الأطعمة التي يحتاجها الجسم وينصح بها الأطباء، وأكدت الدراسات كذلك أنه لا يوجد دليل يدعم هذا الترابط بين فصيلة الدم ونوع الطعام الذي يجب تناوله، فإذا كنت من بين الباحثين عن حمية لانقاص الوزن فاختر ما يناسب سنك ووضعك الصحي ونشاطك اليومي.

 

كما قد أثبت بعض المختصين بأن هذا النوع من الريجيم لم تثبت فعاليته علميا، فاتباعها يعتبر مجازفة لأنها حسب قولهم تمثل خطرا على الجسم إذ تحرمه من الكثير من الأطعمة التي يحتاجها الجسم وينصح بها الأطباء، وأكدت الدراسات كذلك أنه لا يوجد دليل يدعم هذا الترابط بين فصيلة الدم ونوع الطعام الذي يجب تناوله، فإذا كنت من بين الباحثين عن حمية لانقاص الوزن فاختر ما يناسب سنك ووضعك الصحي ونشاطك اليومي لأن هذا النوع من الريجيم يبدو اعتباطيا إذ لا علاقة بينه وبين فصيلة الدم ولا يراعي الحالة الصحية للأشخاص فمريض السكري مثلا فلا يمكن له تناول نوع واحد من الطعام أو التركيز عنه دون غير فلكل وضعيته، فالريجيم إذا يمكن أن يتعارض مع خطته الصحية المبنية بالأساس على تنوع الأطعمة، وينطبق ذلك على غيره من الأمراض كأمراض القلب والشرايين أو ارتفاع ضغط الدم.

 

إذن فغياب الساند العلمي لهذا النوع من الريجيم يدعونا بالضرورة لتجنبه والابتعاد عنه حفاظا على صحتنا وتجنبا لمزيد تدهورها، في مقابل البحث عن ريجيم يتماشى وخصائصنا الصحية فالشخص السليم لديه ريجيم يناسبه ومريض السكري أيضا حمية تخصه وبقية الأمراض كذلك، فبدل البحث عن حمية حسب فصيلة الدم علينا السعي للحصول على حمية تناسب وضعيتنا الصحية وتجنبنا ما أمكن من النتائج السلبية لنقبل على الحياة بشكل جديد وبنظام صحي دائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *