الأكلات الخفيفة والصحية لمقاومة الملل والاستمتاع

يشعر أغلبنا عند مشاهدة المباريات سواء كانت كرة القدم أو غيرها بحاجته الماسة لتناول شيء ما، ويمكن تفسير ذلك إما بالتعود على هذه الظاهرة أو للانقاص من التوتر الذي يخلفه الحماس عند مشاهدة المباريات وأحيانا بسبب الشعور بالملل نظرا لطول وقت المباراة.

 

يشعر أغلبنا عند مشاهدة المباريات سواء كانت كرة القدم أو غيرها بحاجته الماسة لتناول شيء ما، ويمكن تفسير ذلك إما بالتعود على هذه الظاهرة أو للانقاص من التوتر الذي يخلفه الحماس عند مشاهدة المباريات وأحيانا بسبب الشعور بالملل نظرا لطول وقت المباراة.

 

يختار كل منا ما يناسبه من الطعام أو المشروبات حسب ذوقه لمزيد الاستمتاع بالمباريات، لكن بعضنا قد يغفل عن مدى الأضرار التي يمكن أن تسببها بعض المنتجات خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو ممن يشكون زيادة في الوزن، لذلك فعلينا التمييز بين ما هو صحي ومفيد والابقاء عليه والتخلص أو تجنب المنتجات التي يمكن أن تضرنا وتؤثر سلبيا على صحتنا.

 

ولتفادي استهلاك ما يحذر منه والاقبال على ما ينصح به علينا بادئ الأمر أن نتعرف عن المنتوجات الصحية وغير الصحية.

إليكم الإجابة:

 

الأغذية غير الصحية:

وسميت كذلك لا لنوعيتها فالجسم بالضرورة في حاجة لكل العناصر الغذائية لكن تتلخص خطورة بعض المأكولات في الكميات المستهلكة أو في كيفية تجهيزها، ومن الشائع أن مصطلح الأكل غير الصحي يطلق على الوجبات الجاهزة التي تعرف بكثرة سعراتها الحرارية وكثرة الدهون أو الأغذية الغنية بالسكريات والأملاح والملونات وكلها مواد ضارة.

ووجباتنا اليوم لا تكاد تخلو هذا النوع من الطعام الذي أدمنا عليه وأصبح ضرورة حياتية عند البعض إذ لا يستطيعون التخلي عنه أو الإنقاص منه، وقد يسبب مع الأيام العديد من الأمراض.

يقبل أغلبنا على شرب العصائر غني الطبيعية أو المشروبات الغازية أثناء مشاهدة المباريات فلا ننتبه إلى الكمية المستهلكة ومدى خطورة هذا المنتوج الغني بالسكريات والملونات والمواد الحافظة والمضرة،

 

وبعضنا الآخر يقبل بنهم على رقائق البطاطس بدعوى أنه لا يستطيع مقاومة طعمها اللذيذ وقد غفل عن الكمية التي تحتويها من ملح ودهون المضرة بالصحة، وآخرون يستغنون على جميع أنواع الأطعمة والمشروبات والاكتفاء فقط بالتدخين محاولين بذلك تهدئة أعصابهم لما سببته لهم المباراة من قلق وتوتر، غافلين عن مخاطر التدخين باعتباره موتا بطيئا، وما يزيد من خطورة الأمر هو الجلوس لفترة طويلة أمام التلفاز أو جهاز الحاسوب دون القيام بأي نشاط بدني ودون حرق أو استهلاك للسعرات الحرارية المستهلكة وقد يكون ذلك سببا من أسباب مرض السمنة.

 

الأغذية الصحية:

إن الطعام الصحي لا يعني أن تحرم نفسك بل أن تعوض ما اعتدت عليه من منتوجات ضارة بأخرى نافعة ومفيدة، فمن الممكن تعويض المشروبات الغازية والعصائر غير الطبيعية بغيرها من المشروبات مثل كوكتيل من العصير الطبيعي أو الشاي القهوة…

ومن الوجبات المنصوح بها كذلك سلطة الفواكه وهي وجبة خفيفة ولذيذة غنية بالفيتامينات والمعادن والسكريات الطبيعية، أما البطاطس فيمكن تعويضها بما هو أطيب منها وأفضل لصحتنا كتناول بعض المكسرات الخالية من الملح وهي تحتوي غذاء نافعا إذ تحتوي على دهون مفيدة وغنية بالبروتينات، وكذلك الذرة أو الفشار الذي يحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية التي تخفض من نسبة الكولسترول وتساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم، إضافة إلى كونها قليلة السعرات وتشعرنا سريعا بالشبع.

 

من الممكن كذلك تناول القليل من الشكولاتة السوداء لأنها غنية بمضادات الأكسدة ومفيدة للقلب، وللجادين كذلك في المحافظة على صحتهم يمكنهم تناول الخضروات وهي من أفضل الوجبات التي يمكن أن نعوض بها الأطعمة الضارة لاحتوائها على العناصر الغذائية الهامة لصحة الإنسان.

هناك بعض النصائح التي عليك اتباعها من بينها:
  • التحرك قليلا بين الأشواط فالجلوس لمدة طويلة في مكان واحد مع تناول الطعام يزيد في إمكانية إصابتك بالسمنة، كما تسبب مشاكل في عسر الهضم وتجمع الغازات.
  • تناول الطعام بنسق بطيء، ومضغ الطعام جيدا لتسهل عملية الهضم مع شرب الكثير من الماء.
  • تقليل السكر في المشروبات الصحية كالبابونج، الشاي والزنجبيل.
  • التقليل من الملح من الأطعمة التي تحتاج الملح كالفوشار والمكسرات مثل اللوز والكاجو والفستق.
  • تجنب الأرجيلة والتدخين والابتعاد قدر الإمكان على المدخنين إن لم تكن من بينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *