الاخطاء التي تدمر الرجيم

يشعر الكثيرون بالإحباط جراء فشل الحمية التي يتبعونها من دون أن يدركوا أن هناك مجموعة من الأخطاء التي ارتكبت في فترة الحمية جعلت النتيجة لا ترضي متبع الحمية بل الأكثر من ذلك زاد ذلك الفشل في التأثير على وضعيته النفسية فيشعر بالعجز بعدما لاحظ أنه كان على وشك النجاح في تحقيق الهدف الذي يصبو إليه فيعود إلى الوراء بدرجات، ذلك ما دفعه للبحث والتساؤل عن سبب هذا التراجع المفاجئ الذي شهدته تجربته في الريجيم عله يصل بذلك إلى موطن الداء ويصلح ما أفسده ليحصل جسم رشيق وقوام ممشوق.

 

إن السبب الرئيسي في فشل الحمية والحصول على نتائج عكسية يكون في الغالب جراء اتباع حمية قاسية يريد صاحبها خسارة الوزن في وقت قياسي، لكنه علميا ليس ريجيما صحيا ومن نتائجه عودة اكتساب الوزن المفقود بمجرد العودة للأكل العادي وفي وقت قياسي لذلك يحذر منه المختصون ويشجعون على اتباع حمية صحية ذات نظام غذائي متوازن لكن بأقل سعرات حرارية. يعمد البعض كذلك على التخلي عن بعض الوجبات اليومية قصد الانقاص من الوزن لكن ثبت فشل ذلك وله نتائج عكسية على الجسم أو ترى البعض يكتفون طوال اليوم بتناول الكثير من الوجبات الخفيفة مما يحد من عملية حرق الدهون لذلك وجب الإلتزام ب ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين لكن تكون ذات سعرات منخفضة.

 

ومما يزيد تأزم متبع الحمية في بعض الأحيان هو وضعه لأهداف شبه مستحيلة ومع ذلك يطمح لتحقيقها غير واع بمدى خطورتها وبإستحالة تحقيقها في بعض الأحيان كأن يراهن على إنقاص خمس كيلوغرامات في الأسبوع أو عشرون في الشهر، وعند فشله في ذلك يشعر بالإستسلام فيتوقف عند ذلك الحد ويعود إلى عاداته الغذائية القديمة في حين يمكنه تجنب كل ذلك بوضع أهداف معقولة يمكن تحقيقها مع الوقت كأن ينقص خمس كيلوغرامات في الشهر وينصح كذلك بتجنب الوزن باستمرار لأنه يبعث على الإحباط كذلك إن لم يجد نتيجة سريعة فمن الأفضل الوزن أسبوعيا.

 

ومن بين الأخطاء الشائعة كذلك التي تفشل الحمية عدم الحصول على نوم كاف مما يجعل الأشخاص يذعرون بالتعب والقلق فيقبلون على الطعام بشراهة فيفسد ما بدأ فيه الشخص من التزام غذائي لذلك وجب التمتع بالنوم الكافي لتجنب كل هذه الأخطاء ومنها النوم لمدة سبع أو ثمانية ساعات، وعند الاستيقاظ من النوم صباحا على متبع الحمية تناول فطور الصباح باعتباره الوجبة الأساسية لأن من يتخلى عنها يعوض شبعه الشديد في الوجبات الموالية ومن هنا يزيد استهلاكه للطعام في وقت متأخر، ومن الضروريات كذلك إن لم يلتزم بها متبع الحمية سيفشل وهي ممارسة الرياضة لأن التخلي عنها يبطئ عملية التمثيل الغذائي، فالريجيم بلا رياضة عند بعض المختصين لن يؤدي إلى نتيجة جيدة لأنها ممارسة الأنشطة الرياضية باستمرار دون انقطاع وينصح بذلك قبل تناول الطعام.

 

ويظل تناول بعض الأطعمة المحظورة عند القيام بالريجيم يتصدر المرتبة الأولى في أسباب الفشل وهذه قائمة الأطعمة التي وجب تفاديها والابتعاد عنها نهائيا:
  • رقائق البطاطس (التشيبس) طعمها لذيذ وكميتها صغيرة لكنها ذات سعرات حرارية مرتفعة لذلك وجب تجنبها.
  • الطعام الجاهز خاصة السندويتشات والبيتزا لأنها عالية السعرات الحرارية.
  • المعكرونة: خاصة المعدة بالجبن أو باللحم لأنها عالية السعرات الحرارية.
  • الحلويات وهي غنية بالسكريات غير الطبيعية وكثيرة السعرات يمكن استبدالها بالسكر الطبيعي.
  • اللحوم الحمراء: وجب استهلاكها بطريقة رشيدة لأنها ذات سعرات عالية.
  • المشروبات الغازية: تحتوي على الكثير من السكر ولا فائدة غذائية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *