الأسباب الحقيقية وراء أزمة الرجاء الرياضي.

تعد المرحلة الحارجة التي يعيشها نادي الرجاء الرياضي من أصعب الفترات السابقة ، في تدبير شؤون النادي حيت أصبح الفريق متل قنبولة موتوقة ، في ظل غياب مشروع فكري رياضي إستتماري في منظومة النسور الخضر.

1_ تحقيق المصالح الشخصية على حساب النادي الأخضر.

تعقدت الأمور بشكل كبير وإنتقل الصراع إلى المواقع التواصلية وزادة حدة الخلافات ، وأظنها المرة الأولى في تاريخ النادي أن تصل الخلافات بالرجاء إلى هدا الحد ، لم يعد هناك من تهمه مصلحة النادي ، مما يؤكد أن فريق الرجاء الرياضي يعاني من الاضطرابات متعددة ومنسوبة ، وهنا تقع المسؤولية على عاتق مجلس الإدارة ، وبالطبع تعود حقيقة الأزمة إلى أن بعض المنسوبين لا هم لهم سوى حصد العمولات والسمسرة وتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة للنادي .

2_ الحلول للمرحله القادمة.

إدارة نادي الرجاء الرياضي ملزمة بتوفير ضخ مالي يتناسب مع الفريق العريق بإفريقيا والعالم ، وأن يكون المكتب المسير قادرا على تسديد كافة الإلتزامات والإحتياجات المالية للاعبين والمدربين ، من شراء اللوازم الرياضية المتطورة ، وصيانة بشكل مستمر ، ففي الإحتراف رأينا أن معظم الأندية الإفريقية الكبيرة قد تحولت الى شركات تجارية ، يكون لها مدخلات ومخرجات حتى تستطيع الصمود .

كما يجب توفير كافة الإلتزامات بشكل داتي ، دون الإعتماد على أي عامل خارجي قد يختفي في أي وقت ، ووضع خطط ودراسات توضع لعملية سير الإحتراف ، من تهيئة كوادر فنية قادرة على مجرات العد الإحترافي فكريا ، مع توفير كافة المستلزمات من أطر تقنية قادرة على الرقي بالمسؤولية الموضوعة على عاتقهم بشكل عملي وعلمي ، ووضع برامج لفترات زمنية ، حتى يتم مراقبة كل مرحلة التي تنتهي بمعالجة سلبياتها و تعزيز إيجابياتها.

3_تراجع مستوى التنقيب واحد من أهم العوامل التي أدت إلى سقوط الرجاء .

في السابق كان إكتشاف المواهب بفريق الرجاء الرياضي ، يتم في الاحياء والازقة لأن مزانية التكوين لم تكن متوفرة أنداك ، لكن في يومنا هذا ورغم الأموال التي تضخ بمركز تكوين النسور ، يبقى هدا التكوين دو عشوائية في ظل غياب تام للفكر العلمي الرياضي ، ومازالت حجرة عترة في وجه تطوير المواهب وقطاعات الناشئين.

اترك تعليقاً

Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.